Powered By Dijlah 2020
تحديات المرأة الفلسطينية في الصراعات والحروب
۱۳۹۸/۰۹/۰۹ ۱۰:۴۱ 224
تحديات المرأة الفلسطينية في الصراعات والحروب

 

تحديات المرأة الفلسطينية في الصراعات والحروب

أ.م.د زينب شاكر الواسطي[1]

الملخّص:

كانت المرأة الفلسطينية وما تزال جزءاً من الحركة الوطنية الفلسطينية ومثلًا أعلى ونموذجًا يحتذى، بيد ان ادوارهن كانت مختلفة حسب المواقف التاريخية والاجندات السياسية التي مرت بها حالة البلاد.

التحدي الكبير الذي واجهته المرأة الفلسطينية  تحدي مختلف الابعاد العالمية من تهجيرها واقتلاعها من وطنها وبيتها ، وأبادة عدد كبير من ابناء الشعب الذي تنتمي اليه، مما رتب على ذلك انقلاب في موازين القوى الداخل مجتمعة ، لأن المواجهة تمحورت على واقع الحياة اليومية خلال ما يزيد على الستين عاما من التمييز والظلم التاريخي وغياب العدالة، والمرأة الفلسطينية تعاني النكبة  أي ضحية الظلم التاريخي وخلق عقبات كثيرة أمام رغبتها في واقع اجتماعي مستقر يسمح لها بالتقدم الآمني.

الهدف الاساسي من البحث لا يمكن معرفة واحتضان الفكر النسوي في ظل الصراع من دون الاستماع الى صوتهن وتجاربهن ومع تمخضت عنها من نتائج .

اذ لا يمكن ممارسة العمل النسوي من دون التمعن في التعقيدات الناجمة عن الصراعات القوى في سياق الهيمنة الجغرافية والسياسية والاقتصادية والفكرية.

كما فرض عليها أدواراً سياسية وجندرية تجمع بين الحاجة الى التعامل والتأقلم مع ازدواجية عالمية لا اخلاقية تغطي الجرائم المستمرة والقمع من جهة، وحاجتها من جهة الى تحدي هذا الواقع.

وعليه قسمت الدراسة الى محورين تضمن الاتي : 

المحور الاول: استثمار الانتفاضة لتحقيق الاهداف الوطنية من حيث الأدوار السياسية وجندرية تجمع بين الحاجة الى التعامل والتأقلم مع ازدواجية عالمية لا اخلاقية تغطي الجرائم المستمرة والقمع من جهة، وتضمن المحور الثاني: لمحة تاريخية لأبرز الحركات النسوية. من ضمنها الحملات المدينة و الحملة الجندرية ( النوع) حیث كان الجنس محور الخوف من التعاون، وكان وقوع النساء في الشبكة لا بد منه والقلق وما رافقه من الخلل الذي الحقته الانتفاضة بالأدوار الجندرية يعبر عنه بكلمات جنسية، نظرا الى الخوف الذكور من جسد الأنثى . وحملة الحركات الغير حكومية للنسوة الفلسطينيات، تمخضت عن ناشطين سياسيين واكاديميين تركوا الجامعات المحلية سعيا وراء كسب أكبر واستقلالية سياسية مفترضة في عمل المنظمات غير الحكومية. وفی کل هذا تقف المرأة بفكرها وجسدها امام الحواجز، وتعاني من الفقدان وملاحقة الموت من دون ان تقطع أمل الحياة.

[1]- الجامعة المستنصرية/ كلية التربية الاساسية/ قسم التاريخ.