الصفحة الرئيسية » المعاونية الثقافية 

حجة الاسلام الدكتور نبويان رئيساً لمركز ابحاث التقريب آية الله الاراكي : مسؤوليات جسام يتحمل اعباءها مركز ابحاث التقريب


2017/02/07

اقيمت صباح الاثنين بمدينة قم المقدسة ، مراسيم تسلّم حجة الاسلام نبويان مهام عمله رئيساً لمركز ابحاث التقريب ، حضرها آية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، و جمع من الشخصيات الدينية و الثقافية الناشطة في مجال التقريب بين المذاهب الاسلامية .

و في كلمة لسماحته ، أشار آية الله الشيخ الاراكي الى أن مركز أبحاث التقريب يتحمل اعباء مسؤوليات جسام ، لافتاً الى أن المركز أنجز العديد من الاعمال القيمة على طريق توثيق و ترسيخ مفاهيم الثقافة الدينية ، معرباً عن أمله بأن نشهد تطوراً نوعياً جديداً من خلال تولي حجة الاسلام نبويان لرئاسة مركز الابحاث ، و متابعة حجة الاسلام الدكتور محمد حسين مختاري - الرئيس السابق لمركز الابحاث -  مهام عمله رئيساً لجامعة المذاهب الاسلامية .

و أستطرد آية الله الاراكي : لابد لنا من متابعة نهجاً مناسباً في مجال الابحاث و الدراسات يلبي متطلبات المجتمع في مختلف الابعاد الدينية . ذلك ان التعاليم و الاحكام اللازمة للحد من معاناة المجتمع الانساني يمكن استنباطها من المراجع الدينية .  

و اوضح سماحته : لا يوجد مسلم يعارض الثبات و التحدي في مواجهة اعداء النبي محمد (ص) ، و لكن ينبغي تجسيد ذلك على صعيد الواقع باسلوب و صيغة مناسبة و مطلوبة .

و اكد آية الله الاراكي على اهمية تدوين المنظومة الفقهية التي يتطلبها المجتمع ، قائلاً : ينبغي العمل على تدوين الرسالة العملية -الاحكام و الفتاوى -  التي يتطلبها المجتمع ، غير ان تحقيق ذلك بحاجة الى معارف شاملة في مجال علم الكلام . لذا لابد من مواصلة الابحاث و الدراسات في مجال التقريب بين المذاهب الاسلامية ، لأن ثمة حاجة واضحة و ملموسة في هذا المجال .  

و لفت سماحته الى اهمية  تشكيل لجان علمية مختصة ، موضحاً: لابد من العمل لجعل المركز بمثابة مرجعاً للعلوم الاسلامية المقارنة ، و محاولة اشاعة و ترويج المفاهيم و الاحكام المطلوبة في اوساط جامعات العالم الاسلامي .

و شدد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، على ضرورة تعزيز التواصل و التعاون مع الجامعات و المراكز العلمية في مختلف البلدان الاسلامية ، قائلاً : ينبغي لمركز الابحاث الاستفادة من طاقات و امكانات جامعة المذاهب الاسلامية ، و انتهاج توجهاً جديداً نستطيع من خلاله التحدث في العالم الاسلامي عن جامعة المذاهب الاسلامية و مركز ابحاث التقريب بوصفها مراجع للعلوم الانسانية . فنحن لا نجد اليوم في اي مكان آخر نظير للحوزة العلمية في قم ، استطاع ان يحقق كل هذا النجاح في انتاج و توليد العلوم الدينية .

و أشار آية الله الاراكي الى ضرورة تدوين علم الحديث المقارن لبحث و دراسة الاصول و القواعد المعتمدة  بالنسبة للاحاديث ، موضحاً : أن احدى المشكلات التي يعاني منها العالم الاسلامي ن و التي فتحت الطريق امام التيارات التكفيرية ، هي عدم وضوح و تشخيص بعض المعايير الرئيسية الاصيلة .

و تابع سماحته : أن الهجوم على اصول الفقه إنما هو هجوم على كيان الحوزات العلمية . و كما هو واضح أن الاعداء لا يكفون  عن استهداف اصول الفقه ، لأن اصول الفقه تعد نقطة قوة الحوزة  العلمية في العالم الاسلامي ، و بمثابة مدعاة لتوثيق العلوم الاسلامية الأخرى .

و خلص الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية للقول :  لابد من العمل على توفير المعلومات المطلوبة بشأن جغرافيا العالم الاسلامي ، و توافر  الوعي اللازم حول الاوضاع السائدة في العالم الاسلامي ، كي يتسنى لنا الوقوف على الاحتياجات المطلوبة و تكريس الجهود لانتاج ما هو فاعل و مؤثر في هذا المجال . 

[ عدد الزيارات: 146]

تعليقات الزوار
الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني