الصفحة الرئيسية » المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية 

مجمع التقريب يندد العدوان الصهيوني على المسجد الاقصى ويبارك العلميات البطولية للمقاومة


2017/07/30

واليكم نص بيان المجمع العالمي للتقريب حول اخر احداث المسجد الاقصى :
 
بسم الله الرحمن الرحيم
P وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ O(الحج/ 40)
بعد التمادي الصهيوني في الاعتداء على حرمة المسجد الأقصى المبارك والأحداث التي عصفت بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين خلال الأيام القليلة الماضية، أثبتت العمليات الجهادية التي نفذها ثلاثة مقاومين فلسطينيين من مدينة «أم الفحم» في باحات المسجد الأقصى المبارك للعالم أجمع مايلي:

1 - إن هذه العمليات البطولية جاءت رداً على جرائم الصهاينة البغاة بحق الفلسطينيين، وكذلك اعتداءاتهم المتواصلة على مدينة القدس الشريف والأقصى المبارك وستستمر بعونه تعالى حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني من رجس الاحتلال الصهيوني دون التنازل عن أي شبر من أرض فلسطين المقدسة، إيماناً من أصحابها بأن الوعد الإلهي بزوال هذا الكيان الغاصب سينجز عاجلاً أم آجلاً .

2- إن أبطال هذه العمليات الجهادية - الذين أربكوا حسابات الصهاينة وحماتهم الأمريكيين - هم من يمثلون الأمة والشعب الفلسطيني الصامد المقاوم وليس بعض الملوك والأمراء ممن باعوا أنفسهم للشيطان الأكبر وتعاونوا معه على قدم وساق لشق عصا الأمة خدمة منهم للصهاينة المجرمين وتمهيداً لتطبيع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب حفاظاً على عروشهم الهشة.

3- إن القضية الفلسطينية، وهي قضية المسلمين الأولى، لا يمكن تهميشها وإن على المسلمين والعرب أن يهبوا لنجدة المسجد الأقصى ويؤيدوا عمليات القدس التي نفذها أبناؤنا الأشاوس في باحات المسجد الأقصى والتي تبناها الشعب الفلسطيني بكل فصائله وتنظيماته وأحزابه وأفراده، فكانت بحق باسم الشعب الفلسطيني.

4- إن الحركات الاستفزازية والسياسات المحمومة لاسرائيل لم ولن تستطيع أن تنال من محور المقاومة الاسلامية وإن المواجهات المقبلة مع أعداء الاسلام وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني الغاصب ومن يقف وراءهما من المستكبرين والرجعية العربية في المنطقة، مهما كانت قدراتهم العسكرية وأرصدتهم المالية، ستكون أكثر شراسة حتى تحرير أرض فلسطين بالكامل وقطع أيدي المستعمرين الأجانب بعونه تعالى.

والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية إذ يستنكر بشدة العدوان الصهيوني الغاشم باقتحامه المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين رجالاً ونساءً على مرأى ومسمع من العالم، ويعلن وقفته التضامنية مع الشعب الفلسطيني المجاهد، يتوجه بالتحية إلى أهلنا المرابطين في المسجد الأقصى، الذين يتحملون نيابة عن جميع العرب والمسلمين عبء التصدي للمحتل الغاصب الذي لا يفهم إلاّ لغة القوة والمقاومة. فهنيئاً للأبطال الثلاثة وتهانينا لحركة حماس والجهاد الاسلامي والمقاومة الاسلامية المتمثلة في حزب الله الصامد المقاوم وأمينه العام المؤمن الشجاع سماحة السيد حسن نصر الله «حفظه الله ورعاه» على هذا النصر العظيم.

ختاماً نسأل الباري عزوجل أن ينصر الشعب الفلسطيني نصراً عزيزاً وأن يبارك جهود العلماء المجاهدين وكافة المصلحين لإرساء مبادئ السلم والعدل ونشر ثقافة الوحدة والتقريب والوسطية ونبذ التطرف والتكفير والكراهية «إنه سميع مجيب»
>وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ < (التوبة /105)
 
 
                             محسن الأراكي
                                                       الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
                                                                            طهران - 27/7/2017
 

[ عدد الزيارات: 98]

تعليقات الزوار
الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني