الصفحة الرئيسية » الامین العام 

​وزير الاوقاف السوري يجتمع باية الله الاراكي : دراسة تأسيس جامعة المذاهب الاسلامية في دمشق


2018/02/28

داية الاجتماع رحب الامين العام بالوفد السوري الذي يمثل الطبقة الدينية والفكرية والفقهية لسوريا التي تعتبر من مراكز الحضارة الاسلامية على مدى قرون كثيرة ، مشيدا بمواقف سوريا حكومة وشعبا وعلماءها ومفكريها تجاه الاحتلال الصهيوني والمؤامرة الامريكية في المنطقة .

واشار الشيخ الاراكي الى ما تعانيه الامة الاسلامية اليوم من حروب ونزاعات صنعها الاستعمار الغربي وعلى رأسها الامريكان لضعضعة الامن والاستقرار لدول المنطقة وكافة الدول الاسلامية وكذلك لاضعاف قوة وإقتدار هذه الامة شعوبا وحكومات من خلال اثارة الفتن المذهبية .

وعلى ضوء هذه الظروف المأساوية التي تشهدها المنطقة خاصة في سوريا والعراق يرى سماحته من الضروري لمعالجة هذه المشاكل من خلال تأسيس مؤسسات للتقريب والوحدة الاسلامية في هذه الدول ومنها سوريا لما لها من مكانة مهمة في المنطقة والعالم الاسلامي للم الشمل ووضع برامج وخطط لايجاد تقارب حقيقي بين اتباع المذاهب خاصة المذهبين السني والشيعي للوصول الى الهدف المنشود وهو الوحدة الاسلامية .

ومن ثم اشار اية الله الاراكي انتصار سوريا بجيشها وشعبها وعلمائها وبالتعاون مع المقاومة ووقوف ايران الى جانبها على الجماعات التكفيرية  ، مشيرا الى ان خطر الفكر التكفيري نهجا وثقافة لا زالت اثاره موجودة بعد ان انحسر وانكسر ميدانيا وضرورة معالجة ترسبات هذا الفكر الضال من خلال وضع برامج وخطط لتفادي هذه الاثار التفريقية ولم شمل المسلمين بكل طوائفها ومذاهبها مرة اخرى .

ولهذا كان المقترح من قبل المجمع العالمي للتقريب لوزارة الاوقاف السورية وبعد الدراسة والتمحيص هو تأسيس المجمع السوري للوحدة الاسلامية الى جانب تأسيس جامعة المذاهب الاسلامية على غرار جامعة المذاهب الاسلامية في العاصمة الايرانية طهران .

وأشار الشيخ الاراكي الى الاتفاق الذي حصل بين المجمع العالمي للتقريب ووزير الاوقاف السوري حول تأسيس هذين المركزين .

فبعد حديث الامين العام حول ظروف المنطقة والعالم الاسلامي وحاجتها الضرورية لترسيخ مفهوم التقريب وازالة رواسب الفتنة المذهبية المفتعلة خلال الاعوام الاخيرة تطرق كل من اعضاء الوفد حول ضرورة ايجاد هاتين المؤسستين بعد عرضه على الاساتذة والخبراء للدراسة والبحث بين الجانبين الايراني والسوري .

فكل اعضاء الوفد من وزير الاوقاف الى سائر الاعضاء الذي شمل عدد من رؤساء كليات الشريعة كانت مواقفهم مؤيدة لهذه الفكرة الوحدوية مع ان سوريا تعيش ومنذ قرون الوئام والاخوة المذهبية ولم يشهد تاريخها اي نزاع واقتتال بين المذاهب وخاصة بين المذهبين الجعفري والسني . والدليل على التسامح المذهبي هو ما اشار اليه مستشار وزير الاوقاف بقانون الاحول الشخصية المستلهم من المذهب الجعفري .

كما بحث الاجتماع ضرورة دراسة وبحث اليات تطبيق تأسيس جامعة المذاهب الاسلامية .

وفي هذه الاثناء كانت لاية الله الاراكي مداخلة جيدة ومهمة وهو ان تأسيس هذه المركزين ليس بالضرورة هو حاجة المجتمع السوري الذي يعيش ابناؤه التعايش السلمي بين اديانه ومذاهبه وانما الهدف هو ايجاد مركز تقريبي ووحدوي في بلد مهم كسوريا لتنطلق منه المناهج والخطط لمعالجة التحديات التي تهدد اليوم الهوية الاسلامية ووحدة المسلمين .

[ عدد الزيارات: 176]

تعليقات الزوار
الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني