الصفحة الرئيسية »  مجلة رسالة الاسلام »  العدد 49 - 52107

108

انتقل الی صفحة

106  

/ صفحه 107/

اسمعوا أيها المسلمون:
العالم المسيحي يعمل الان على التكتل، ويحاول رجال الدين فيه أن يأتلفوا ويتحدوا، على ما بينهم من فروق جوهرية في العقيدة، وفي الكتب التي يدينون بها، وهنا نشاط كنسي واسع النطاق لتحقيق هذا الأمل، فالصلوات تقام، والنشرات توزع، والبرقيات ووكالات الأنباء والمؤتمرات كلها قائمة على قدم وساق تؤيد الاجتماع والوحدة، وتدعو اليهما في الحاح ومثابرة.
فليسمع المسلمون ذلك، وليعرفوا مرماه وأغراضه القريبة والبعيدة!.
إن هذا التكتل يراد به الوقوف صفاً واحداً أمام دعوة الإسلام، بعد أن فشلت جمعيات التبشير ودعايات أهل الأغراض الاستعمارية من المستشرقين، ورضي الله عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إذ يقول في بعض خطبه:
" يا عجبا كل العجب، عجب يميت القلب، ويشغل الفهم، ويكثر الأحزان! من تضافر هؤلاء القوم على باطلهم، وفشلكم عن حقكم، حتى أصبحتم غرضا ترمون ولا ترمون، ويغار عليكم ولا تغيرون "!.
فإذا كان بقي في بعض طوائف الأمة الإسلامية من يتنكبون طريق الألفة، ويعملون على بث الفرقة، وإحياء العداوات البغيضة التي عفى عليها الزمان، فإننا نوجه إليهم هذا الكلام العلوي الحكيم، متعجبين من موقفهم إزاء إخوانهم المؤمنين، مع موقف أعداء الإسلام في التأليف والدعوة إلى الوحده!.
وهذه مقتطفات مما اشتملت عليه آخر نشرة من قسم النشر والاستعلامات المسيحي:
نشرة قسم النشر والاستعلامات
للمجلس الكنسي الدولي مركزها جنيف:
اسبوع الصلاة من أجل الوحدة:
جنيف ـ مرة أخرى يجتمع مسيحيو أكثر من خمسين قطرا في الايام من 18 إلى 25 يناير سنة 1962، وسوف يصلون من أجل الوحدة.

108   ◄

106