الصفحة الرئيسية »  مجلة رسالة التقريب »  العدد 7113

14

انتقل الی صفحة

12  

( 13 )





التفسير

المختصر المفيد في تفسير

الكتاب المجيد (*)



الزمر 458

85،84- وهكذا يأتي هذا النداء الإلهي الحق عبر التاريخ معلناً أن جهنم ستمتلئ من الشيطان وأتباعه أجمعين.

86- وهنا يتلخص هدف السورة- إن الرسول قد بلغ الحقيقة الناصعة دون أن يبتغي اجراً دنيوياً ودون أن يتكلف شيئاً من عند نفسه.

88،87- وإن هذه الرسالة وهذا القرآن ذكر لكل الإنسانية وطريق لخلاصها وعلائها وهي حقيقة ستتجلى بكل وضوح في المستقبل.



سورة الزمر

2،1- اعلان لحقيقة تؤيدها كل الظروف وهي ان هذا الكتاب نزل من عند الله ذي العزة والحكمة يحمل في طياته كل معاني العزة ومبادئ الحكمة، وتبعاً لهذه الحقيقة فإنه يجب أن يسلك الرسول طريق العبودية والاخلاص والدينونة لله.

3- إن التوحيد الخالص يملأ وجود الإنسان - عقله وعواطفه وسلوكه فلا مجال لأيّ شرك، ومن هنا يرد القرآن على انحراف خطير إذ تصور المشركون أن هناك اولاداً لله يشاركونه التدبير وأن الاصنام تمثل هؤلاء الأولاد المقربين، فعبادة الأصنام تعني التقرب إلى الله وكل ذلك تخرّص وكذب وانحراف وكفر بالتوحيد الخالص.

4- إن إرادة الله مطلقة وله ان يصطفي بعض مخلوقاته ولكن فرض الولد يلازم الشرك بالله في الخلق والتدبير وهو محال على الواحد الخالق القهار لكل ما سواه فسبحان الله و تنزه عن أيّ لوثة شرك.

5- إنه تعالى خالق الكون ومبدع هذا النظام الرائع في كل جوانبه والمقيم له بالحق فالهدفية سمة هذا الكون الفسيح بعجائبه الآخذة بالالباب ومنها هذا التتابع العجيب والتداخل بين الليل والنهار بما يلازمه من ملايين القوانين التكوينية والظواهر الهائلة، وهذا التسخير الدقيق للشمس والقمر، وكل يتحرك في مساره إلى هدف وأجل معين يعلمه الله ذو العزة المطلقة والغفران المضاعف لعباده المؤمنين.



الزمر 459

14   ◄

12