الصفحة الرئيسية »  مجلة رسالة التقريب »  العدد 69183

184

انتقل الی صفحة

182  




الملف

أ. د. خديجة حمادي العبدالله

كاتبة اسلامية

مكانة المرأة في الشريعة الإسلامية
والشرائع الأخرى




مقدمة

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

واشهد أن لا اله إلا الله وحده لاشريك له، واشهد أن محمدا عبده ورسوله شهادة تنجي من اعتقدها وقالها وعمل بها ودعا إليها في يوم تشيب لهوله الولدان، أما بعد:

فقد كثر الكلام من قبل بعض المتعصبين وذوي الأهواء أن الإسلام ظلم المرأة، ولم ينصفها وسلبها حقوقها، ولم يضعها في الدرجة التي تليق بها، ولو نظر هؤلاء بعين الحق والعدالة إلى ما ورد في القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وسيرة الخلفاء الراشدين، والسلف الصالح من المسلمين، لأقروا واعترفوا بغير تردد أن الإسلام قد أنصف المرأة كل الإنصاف.

وأعطاها حقوقها كاملة، وجعلها في مكانة عالية، بعد أن كانت تباع وتشترى وتملك في أوربا وتعد رجساً من عمل الشيطان عند الإغريق (اليونان) القدماء.

ومتاعا يورث في الجاهلية عند العرب، ولا يعرف لها قدرا بين الفرس، وتحبس في الصين، وتجعل خادماً عند اليهود والغريب أنه في سنة 586م عقد مجمع في فرنسا لبحث هذا الموضوع "هل المرأة تعد إنساناً أو غير إنسان".

184   ◄

182