الصفحة الرئيسية »  مجلة رسالة التقريب »  العدد 69199

200

انتقل الی صفحة

198  




رواد التقريب

أ.السيد هادي خسروشاهي

رئيس مركز البحوث الإسلامية - طهران





السيد جمال الدين الاسد آبادي (الأفغاني)






يعد السيد جمال الدين الأسد آبادي ابرز الداعين الى الصحوة في المشرق، واذا كنا نتأمل ونتوقف لحظة عند هذا المفهوم من الصحوة والتوعية نستعيد معرفة اهم الدوافع والخدمات التي اسداها هذا السيد، وسنذعن بدوره الريادي في حركات التحرر التي شهدتها بلدان المشرق.

فهناك ألم ومن أجل علاج هذا الألم، ينبغي اولاً معرفة أسبابه ثم التوجه نحو علاجه.

فاذا كان الجسم السليم وجهاز الحياة متعرض الى صدمة فمن المؤكد أن تشعر باقي الاجهزة والاعضاء في ذلك الجسم بالالم.

ومهم ان نعرف أي الم هذا وفي اي زمن قد حدث؟ ومن أهم الآلالم هو الالم الاجتماعي: فهل يكون داخلياً ام انه ألم خارجي؟ الامية والدكتاتورية التي تحبس الانفاس وتوجد الكبت تشكل الماً داخلياً غير أن الاستعمار واحتلال اراضي المسلمين من جانب الاجانب خارجي.

التفرقة وانعدام الوحدة بين المسلمين بالرغم من انهما يشكلان الماً داخلياً للمجتمع الاسلامي لكنهما يشكلان للدول ومابينها الماً خارجياً، فاي مجتمع يتمكن فيه الفرد المصلح والمثقف الاجتماعي تمييز آلامه الاجتماعية من بين مجموع الآلام؟

200   ◄

198