الصفحة الرئيسية »  مجلة رسالة التقريب »  العدد 71229

230

انتقل الی صفحة

228  

(229)

أ. د. احمد عبد الرحيم السائح

و.أ.د. محمود جابر





قالوا في التقريب والوحدة


تاريخ التقريب وأهدافه*






لقد شهدت مصر 1947م. تشكيل دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، وحين دون الطرابلسي قصة هذا الحوار المتفق عليه من المذاهب والفرق الإسلامية في تفسير (مجمع البيان) قال...

«كان يجلس المصري إلى الإيراني أو اللبناني أو العراقي أو الباكستاني بجانب الإمامي والزيدي، حول مائدة واحدة، تدوي بأصوات فيها علم، وفيها أدب، وفيها تصوف، وفيه فقه وفيها مع ذلك روح الأخوة وذوق المحبة والمودة وزمالة العلم والعرفان».

وأصدرت اللجنة مجلة (رسالة الإسلام) وشعارها (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) ([370]).

وكان اول جهد توفيقي في سبيل وحدة الأمة هو الجهد الذي قامت به فرقة الكبروية فيما بين القرن السابع والثامن الهجري بعد الغزو التتاري بقليل، وقام به مؤسس هذه الفرقة نجم الدين الكبرى، والذي قتل على أيدي التتار 618هـ / 1226م. وكانت جماعته ومريديه من أهل السنة عدا سعد الدين حمويه، والذي يقال انه كان شيعيا، وكان المحرك الفعلي لهذا الجهد تلك الرؤيا التي رآها ورواها نجم الدين نفسه. من أنه رأى النبي(ص) قد توسط مجلسا وعلى يمينه أبو بكر وعمر وعثمان

230   ◄

228