الصفحة الرئيسية »  مجلة رسالة التقريب »  العدد 71259

260

انتقل الی صفحة

258  





هوامش العدد :
ــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] - هذه البحوث الفقهية وفقاً للمذاهب الإسلامية يقوم بتحريرها فضيلة الشيخ محمد مهدي نجف من علماء الحوزة العلمية بقم المقدسة.

--------------------------
[1] - الخلاف 1/ 685، المبسوط 2/ 76، واللباب 1/ 122، والأم 1/ 250، ومختصر المزني 33، والمجموع 5/ 73، والمغني 2/ 284، وسبل السلام، 2/ 514، وعمدة القاري 7/ 25 و 34، ومغني المحتاج 1/ 323، وكفاية الأخيار 1/ 97، وبداية المجتهد 1/ 208.

[2] - المدونة الكبرى 1/ 166، والمغني 2/ 284، والهداية 1/ 88 والمجموع 5/ 103، وعمدة القاري 7/ 25 و 34، واللباب 1/ 122، وسبل السلام 2/ 514، وفتح الرحيم 1/ 105، وبداية المجتهد 1/ 208.

[3] - المبسوط 2/ 76، والنتف 1/ 105، والهداية 1/ 88، والمجموع 5/ 100، والمغني 2/ 285، وعمدة القاري 7/ 25، وفتح العزيز 5/ 88، وشرح فتح القدير 1/ 437، وسبل السلام 2/ 514 وبداية المجتهد 1/ 207.

[4] - اللباب 1/ 122، والهداية 1/ 88.

[5] - سنن ابن ماجة 1/ 403 الحديث 1268، وسنن الترمذي 2/ 442.

[6] - سنن أبي داود 1/ 302 الحديث 1165، وسنن البيهقي 3/ 344 و 347. وسنن الترمذي 2/ 445 الحديث 558، وسنن النسائي 3/ 163 و 165، وسنن ابن ماجة 1/ 403 الحديث 1266، وسنن الدار قطني 2/ 68 الحديث 11.

[7] - التهذيب 3/ 150 الحديث 326، والاستبصار 1/ 451 الحديث 1748.

[8] - الخلاف 1/ 686.

[9] - الأم 1/ 248 والمجموع 5/ 65، والوجيز 1/ 72، والمجموع 5/ 65، وفتح العزيز 5/ 91، ومغني المحتاج 1/ 321.

[10] - التهذيب 3/ 148 الحديث 320.

[11] - المصدر السابق.

[12] - الخلاف 1/ 687، الأم 1/ 249، والمجموع 5/ 77، والمغني 2/ 286، وكفاية الأخيار1/ 98، وبداية المجتهد 1/ 208، وسبل السلام 2/ 515.

[13] - المجموع 5/ 93، والمغني 2/ 287، بداية المجتهد 1/ 208.

[14] - اللباب 1/ 122، والهداية 1/ 88.

[15] - الخلاف 1/ 724.

[16] - الأم 1/ 270 - 271 و 283، ومختصر المزني/ 38، ومغني المحتاج 1/ 341، وكفاية الأخيار 1/ 103.

[17] - انظرها في الكافي 3/ 181 حديث 3، ومن لا يحضره الفقيه 1/ 100 الحديث 469، والتهذيب 3/ 189، و 431، والاستبصار 1/ 477 الحديث 1844.

[18] - الخلاف 1/ 724.

[19] - الأم 1/ 270، ومختصر المزني / 38، والهداية 1/ 92، والمبسوط 2/ 64، وبداية المجتهد 1/ 228، والمجموع 5/ 239، وفتح العزيز 5/ 167، ومغني المحتاج 1/ 341، وكفاية الأخيار 1/ 103، وبلغة السالك 1/ 197، واللباب 1/ 133، وعمدة القاري 8/ 122، وشرح فتح القدير 1/ 460 والشرح الصغير 1/197.

[20] - الخلاف 1/ 723، والهداية 1/ 92، والمبسوط 2/ 64، وعمدة القاري 8/ 139، وبداية المجتهد 2/ 227، وشرح فتح القدير 1/ 459، والمغني 2/ 366، والمجموع 5/ 242، وسبل السلام 2/ 559، والوجيز 1/ 76، وفتح العزيز 5/ 167.

[21] - الأم 1/ 270 و 271 و 283، ومختصر المزني/ 38، والمجموع 5/ 233 و 242، ومغني المحتاج 1/ 341، وفتح العزيز 5/ 165، وكفاية الأخيار 1/ 103، والوجيز 1/ 76، والمغني 2/ 366، وعمدة القاري 8/ 139 - 140، وبلغة السالك 1/ 197، وبداية المجتهد 1/ 227، والمبسوط 2/ 64، وسبل السلام 2/ 559.

[22] - التهذيب 3/ 189 الأحاديث 429 و431، والاستبصار 1/ 476 الأحاديث 1842 و 1843.

[23] - الخلاف 1/ 271، والأم 1/ 271، والمجموع 5/ 222، وفتح العزيز 5/ 174، والمغني 2/ 371، ومغني المحتاج 1/ 342.

[24] - المبسوط للسرخسي 2/ 69.

[25] - الخلاف 1/ 729.

[26] - الأم 1/ 270 و283 ، ومختصر المزني / 38، والهداية 1/ 92، وبداية المجتهد 1/ 226، والمجموع 5/ 231، وكفاية الأخيار 1/ 103، وسبل السلام 2/ 558، واللباب 1/ 133، وعمدة القاري 8/ 116، وشرح فتح القدير 1/ 460.

[27] - انظر التهذيب 3/ 315، الباب 32 الصلاة على الميت، والاستبصار باب عدد التكبيرات على الاموات.

[28] - الخلاف 1/ 724، والمجموع 5/ 223، وعمدة القاري 8/ 123.

[29] - الأم 1/ 275، والمجموع 5/ 223، وبداية المجتهد 1/ 235، وعمدة القارئ 8/ 123.

[30] - المبسوط 2/ 66، والمجموع 5/ 223، وبداية المجتهد 1/ 235، وعمدة القاري 8/ 123.

[31] - الخلاف 1/ 725.

[32] - الأم 1/ 276، والمجموع 5/ 212 - 213، ومغني المحتاج 1/ 345، وفتح العزيز 5/ 187 - 190.

[33] - الخلاف 1/ 721، والمجموع 4/ 168 و 5/ 213، والمغني 2/ 416 وبداية المجتهد 1/ 234، وعمدة القاري 8/ 124، شرح النووي المطبوع مع إرشاد الساري 4/ 270.

[34] - المجموع 4/ 172، والمغني 2/ 417.

[35] - المبسوط 2/ 68، وبداية المجتهد 1/ 234، والمجموع 4/ 172 والمغني 2/ 416، وشرح النووي 4/ 270.

[36] - انظرها في الكافي 3/ 180 الحديث 1 - 2، والتهذيب 3/ 321 الحديث 997 - 999، والاستبصار 1/ 469 الحديث 1813 - 1815.

[37] - الخلاف 1/ 722.

[38] - الأم 1/ 275، والأم (مختصر المزني)/ 38، والمبسوط 2/ 65، والمجموع 5/ 228.

[39] - المجموع 5/ 228.

[40] - الكافي 3/ 174 باب جنائز الرجال والنساء والصبيان، والتهذيب 3/ 323 الأحاديث 1004 و 1005 و 1007، والاستبصار 1/ 471 باب 291 باب ترتيب جنائز الرجال والنساء.

[41] - رواه أبو داود في سننه 3/ 208 حديث 3193، والبيهقي 4/ 33، وحكاه النووي في المجموع 5/224.

[42] - الخلاف 1/ 725، والأم 1/ 275، ومختصر المزني/ 38، والهداية 1/ 92، وعمدة القاري 8/ 138، والمبسوط 2/ 66، والمجموع 5/ 240 و 243، وكفاية الأخيار 1/ 103، وشرح العناية 1/ 462، وبداية المجتهد 1/ 230، وفتح العزيز 5/ 183، والمغني 2/ 373.

[43] - المغني 2/ 373، وعمدة القاري 8/ 138.

[44] - الهداية 1/ 92، والمبسوط 2/ 66، وشرح العناية 1/ 462، وبداية المجتهد 1/ 230 والمجموع 5/ 243، وفتح العزيز 5/ 183.

[45] - الخلاف 1/ 731.

[46] - المجموع 5/ 225، وفتح العزيز 5/ 162.

[47] - المبسوط 2/ 65، وبداية المجتهد 1/ 228، والمجموع 5/ 225، وفتح العزيز 5/ 162.

[48] - الخلاف 1/ 731، والمبسوط 2/ 67، والمجموع 5/ 253، والوجيز 1/ 77، وفتح العزيز 5/ 191.

[49] - الخلاف 1/ 731، والأم 1/ 271، والمجموع 5/ 253، والوجيز 1/ 77، وفتح العزيز 5/ 198، والمبسوط 2/ 67.

[50] - صحيح البخاري 2/ 111، وسنن النسائي 4/ 72، وسنن الترمذي 3/ 357 باب ما جاء في صلاة النبي، وسنن أبي داود 3/ 212 حديث 3204، وسنن ابن ماجة 1/ 490 باب ما جاء في الصلاة على النجاشي.

[51] - النساء/ 75.

[52] - التوبة/ 15.

[53] - النساء/ 75.

[54] - البحار : 74 / 339.

[55] - الوسائل 11/ 559 باب 18.

[56] - الصافات/ 24.

[57] - البقرة/ 190 - 191.

[58] - النساء/ 75.

[59] - البقرة/ 193.

[60] - الممتحنة/ 9.

[61] - المائدة/ 55.

* - ورقة مقدمة للمؤتمر العام الثامن للدعوة الإسلامية "الجمعية العمومية لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية" تحت شعار :"إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ.."

[62] - العلق / 6-7.

[63] - الحج/ 62.

[64] - الأنبياء/ 18.

[65] - الاسراء/ 85.

[66] - طه/ 114.

[67] - ابراهيم/ 24 - 27.

[68] - الفرقان/ 43.

[69] - الجاثية / 23.

[70] - ق/ 16.

[71] - فصلت/ 53 - 54.

[72] - الشورى/ 22.

[73] - المائدة/ 32.

[74] - الأنبياء/ 30.

[75] - طه/ 53 - 54.

[76] - الاسراء/ 36.

[77] - جريدة اطلاعات 6دي 1997م.

[78] - giddens مصدر سابق ص153-180.

[79] - معذبو الارض,فرانتز فانون,ترجمة وتحقيق سامي الدروبي,جمال الاتاسي/الناشر دار الطليعة للطباعة والنشر.

[80] - الفكر العربي في معركة النهضةأنور عبد الملك، /نشر دار الآداب.

[81] - نزعة التغريب، جلال ال أحمد,عرضه مجتبى العلوي,/ الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع, الحداثة الغربية وسؤال البديل,حسن ابو هنة.

[82] - الأزمة الحضارية في عالمنا المعاصر,محمد صادق الإبراهيمي.

[83] - الأزمة الحضارية في عالمنا المعاصر,الشيخ محمد صادق الإبراهيمي.

[84] - رابطه دين و فلسفه در اسلام الفصل الثالث، طبعة تبريز.

[85] - علي سامي النشار، (مناهج البحث عند مفكري الاسلام) .

[86] - سيتس، و,ت,فلسفة هيجل,ترجمة الدكتور حميد عنايت، طهران، سلسلة الكتب الجيبية 1973م,ج2 ص534,573.

[87]- عدنان علي رضا الخوئي، التوحيد وواقعنا المعاصر، ط2، دار الخوئي للنشر، 1993، ص17-18 .

[88] - كتاب قصة الحضارة، ج2 المجلد1,ترجمة محمد بدران ص367.

[89]- الامام الخميني والدولة الاسلامية، محمد جواد مغنية ص94,ط/مؤسسة دار الكتاب الاسلامي.

[90]- سورة ال عمران الآية 104.

[91]- سورة العمران الآية 110.

[92] - البروفسور فرنر كلاوس روف، مدير قسم الأبحاث في CRESM بفرنسا، وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة كاسل:ص28.

[93]- سورة الغاشية,الاية 21.

[94]- كتاب محمد عبده للعقاد ص142.

[95] - الكافي الكليني ج1ص59ح4.

[96]- كتاب ابي الكلام (في سبيل الحق)كما جاء في مجلة العربي الكويتية العدد 175, 39 منه.

[97]- مجلة المصور المصرية,تاريخ 2/3/1979م.بتصرف من الكاتب.

[98]- مجلة اكتوبر المصرية بتاريخ 4/3/1979م.

[99]- مجلة اكتوبر المصرية تاريخ 4/3/1979م بعنوان (أيها الإمام الخميني ما الذي فعلته بالشرق الأوسط).

[100] - سفينة البحار ج2 ص446,ط/سنة 1936م.بحار الانوار ج57/217ح37,نقلاً عن كتاب تاريخ قم عن أيوب بن يحيى الجندل.

[101] - جامع البيان، ابن جرير الطبري ج26,ص86.

[102]- جريدة السفير بتاريخ 13/3/1979م.

[103]- الدكتور رضوان السيد أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية قدم ورقته للمؤتمر تحت عنوان: (الفكر الإسلامي المعاصر في المجال العربي: أصوله وتحولاته.

[104]- الحداثة والتجدد في فكر الإمام الخميني (رض), السيدة فاطمة طباطبائي (زوجة السيد أحمد الخميني) - شبكة والفجر الثقافية، 27 / 7 / 2005م - 7:41 ص.

[105]- نحو مجتمع اسلامي,سيد قطب,ص 92

[106]- المصدر السابق.

[107] - سورة الجمعة,الاية 1.

[108]- الشاعرة, بروين اعتصامي.

[109] - الأمام الخميني والمشروع الحضاري الإسلامي,سليمان سمير,قراءة في خطاب الصراع والاستنهاض,قم المقدسة /ط.مؤسسة التوحيد للنشر الثقافي .سلسلة رواد الإصلاح .ط1,1418هـ,1998م.ص13.

[110] -الأمام الخميني والمشروع الحضاري الإسلامي,سليمان سمير,قراءة في خطاب الصراع والاستنهاض,قم المقدسة /ط.مؤسسة التوحيد للنشر الثقافي .سلسلة رواد الاصلاح .ط1,1418هـ,1998م.ص30.

[111] - المصدر السابق ص51.

[112] - الصراع الحضاري والعلاقات الدولية,محمد حسين الحلو.

[113] - المصدر السابقص63.

[114] - حديث لسماحته في مدينة قم، تاريخ 5/11/1979.

[115] - من نداء له إلى الشعب في 21/7/1980 . حول الوحدة الإسلامية، دراسات وأفكار، ص 15، العلاقات الدولية في منظمة الاعلام الإسلامي، ايران 1404هـ .

[116] - مختارات من أقوال الإمام 1/176 .

[117] - دروس في الجهاد والرفض،نصوص نشرت معربة للإمام الخميني قبل انتصار الثورة، ص 92 .

[118] - من بيان للإمام الخميني (رض) وجّهه بعد يومين من موافقة طهران رسمياً على القرار (598) علّل فيه أسباب وباعث الموافقة، وأوضح المنطلقات الأساسية التي أدّت الى القبول بذلك القرار الدولي، وقد جاء ذلك ضمن كلمته السنوية الخاصة بالحجاج. صدرت بتاريخ 5 ذو الحجة 1408هـ .

[119] - سورة آل عمران، الاية 19.

[120] - سورة الاعراف,الآية 158 .

[121]- سورة ابراهيم,الآية 1.

[122] - سورة الفرقان الآية 1.

[123] - سورة الاحزاب الآية 4.

[124] - سورة الآية 3.

[125] - نهج البلاغة 1/ 98.

[126] - أعيان الشيعة 4/ القسم الأول/ 186.

[127] - الطبري 4/ 253، والكامل 3/ 265.

[128] - المصدرين السابقين على التوالي : 4/ 305 و 3/280 - 281.

[129] - أعيان الشيعة 4 - قسم أول - 258 - 259.

[130] - المصدر السابق، 234.

[131] -المصدر السابق، 135.

[132] - قال حميد بن مسلم: قلت لشمر: أتريد أن تجمع على نفسك محصلتين: تعذب بعذاب الله، وتقتل النساء والولدان، والله ان في قتلك الرجال لما ترضي به أميرك. فقال: من أنت؟ قلت لا أخبرك من أنا، قال: وخشيت والله أن لو عرفني أن يضرني عند السلطان، الطبري 4/334.

[133] - الطبري 4/ 300- 301، وأعيان الشيعة 4/ قسم أول - 223.

[134] - المصدر السابق، 234 - 235.

[135] - أعيان الشيعة 4/ قسم أول / 247 - 249. والطبري 4/ 317 - 318.

[136] - الطبري 4/ 315 وأعيان الشيعة، 245 - 246.

[137] - الطبري 4/ 326 - 327 و 333 - 334 .

[138] - أعيان الشيعة 4/ قسم أول - 267 - 268.

[139] - المصدر السابق: 279 - 281.

[140]- الأريحي: الواسع الخُلُق. يقال: أخذته الأريحيّة، إذا ارتاح للندى. (صحاح اللغة 1: 371).

[141]- عبقرية الإمام علي 67 ـ 68.

[142]- انظر: محاضرات في تاريخ الأُمم الإسلاميّة (الدولة الأُمويّة) 2: 130 و133، دراسة وثقية للتاريخ 45.

[143]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (2).

[144]- وهم: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفّان، وعبد الرحمان بن عوف، وسعد بن أبي وقّاص، والزبير بن العوّام، وطلحة بن عبيد الله.

[145]- قارن: الإمامة والسياسة 2: 17 ـ 18، تاريخ اليعقوبي 2: 254، مروج الذهب 3: 82 ، الكامل في التاريخ 3: 319، تاريخ أبي الفداء 1: 268، البداية والنهاية 8: 237 ـ 238، سمط النجوم العوالي 3: 212.

[146]- واختُلف في سبب موته، فقيل: مات حتف أنفه، وقيل: مات مسموماً، وقيل: بل طعن ومات.

راجع: مروج الذهب 3: 82، الكامل في التاريخ 3: 319، البداية والنهاية 8: 238.

[147]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (3).

([148]) انظر: أنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) 3: 154 ـ 155.

[149]- لاحظ دراسة وثقية للتاريخ 42 ـ 43.

هذا، وقد نقل ابن أبي الحديد أوجه المفاضلة والردّ عليها في شرح نهج البلاغة 5: 372 وما بعدها.

[150]- السَوْرَة: السطوة. (صحاح اللغة 2: 690).

[151]- العربدة: سوء الخُلق. (المصدر السابق 2: 508).

[152]- راجع: تاريخ خليفة 157، مروج الذهب 3: 77 و81، الردّ على المتعصّب العنيد 53، تذكرة الخواص 288 و289، البداية والنهاية 8: 230 و232 و233، تاريخ الخلفاء للسيوطي 209، سمط النجوم العوالي 3: 207.

[153]- قارن: تاريخ أبي مخنف 1: 456، أنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) 3: 185، الإرشاد 2: 92، إعلام الورى 1: 455 ـ 456.

[154]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (4).

[155]- لاحظ تاريخ أبي مخنف 1: 473 ـ 474.

[156]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (5).

[157]- راجع: الإرشاد 2: 117، الكامل في التاريخ 3: 297.

[158]- ذِمار القوم: ما يجب عليهم حفظه. (جمهرة اللغة 2: 694).

[159]- انظر: مروج الذهب 2: 420 ـ 421، الكامل في التاريخ 3: 178، البداية والنهاية 7: 313، نسمة السحر 3: 16.

[160]- المداف، أي: المخلوط والممزوج. (المصباح المنير 203).

[161]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (6).

[162]- لاحظ: مروج الذهب 3: 5، الإرشاد 2: 16، إعلام الورى 1: 403 و414، الكامل في التاريخ 3: 228، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 226، البداية والنهاية 8: 43.

[163]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (7).

([164]) قارن: تاريخ اليعقوبي 2: 223، البداية والنهاية 8: 31.

[165]- كان هانئ (رحمه الله) شيخاً لمراد، وكندة إنّما كانت حليفة مراد.

راجع مروج الذهب 3: 59.

[166]- تاريخ الكوفة 297.

[167]- وقيل: إنّ الذي زاره ابن زياد هو شريك بن الأعور.

لاحظ مقاتل الطالبيين 65.

[168]- انظر: العقد الفريد 5: 127، نهضة الحسين للشهرستاني 71.

[169]- قيل: هو عُمارة بن عُبيد السلولي، وقيل: هو شريك بن الأعور. وأكثر المؤرّخين على الثاني.

راجع: تاريخ أبي مخنف 1: 412، تاريخ الطبري 4: 567، مقاتل الطالبيين 65، تنزيه الأنبياء والأئـمّة 270 ـ 271، المناقب لابن شهر آشوب 4: 91 ـ 92، الكامل في التاريخ 3: 269.

[170]- قارن المصادر المتقدّمة.

[171]- قدعت فلاناً: كففته عمّا يريد. (جمهرة اللغة 2: 661).

[172]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (26).

[173]- النزاع والتخاصم 59. وانظر فصل الحاكم للعلوي 9.

وورد البيت الأوّل في النصائح الكافية (111) بهذا اللفظ:

آل حرب أوقدتمو نار حرب *** ليس يخبو لها الزمان وقود.

[174]- الأروم: أصل الشجرة والقرن. (صحاح اللغة 5: 1860).

[175]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (27).

[176]- الروض الآنف 3: 65، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 159.

[177]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (28).

[178]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (29).

[179]- حُكي عنه في: الروض الآنف 3: 65، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 159.

[180]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (30).

[181]- لواه دينه: مَطَله. (لسان العرب 12: 368).

[182]- انظر: مروج الذهب 2: 276 ـ 277، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 138 ـ 139.

[183]- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 141، النزاع والتخاصم 41 و42. وفي المصدر: أنّ المتنافر إليه هو نفيل بن عبد العزّى بن رياح.

[184]- راجع المصدرين السابقين.

[185]- المنتظم 2: 198 ـ 200، الكامل في التاريخ 2: 2 ـ 4، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 148، البداية والنهاية 2: 248 ـ 249.

[186]- مقاتل الطالبيين 420.

والرهق: الخفّة والعربدة. (لسان العرب 5: 345).

[187]- مقاتل الطالبيين 420.

[188]- تاريخ الطبري 8: 230.

[189]- مقاتل الطالبيين 421.

[190]- انظر المصدر السابق 422.

[191]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (31).

[192]- العاني: الأسير. (العين للفراهيدي 2: 252).

[193]- العرين: مأوى الأسد الذي يألفه. (المصباح المنير 406).

[194]- معج الفرس: أسرع سيره في سهولة ]صحاح اللغة 1: 342[ (من المؤلّف).

[195]- ]الظليم [: ذكر النعام ] صحاح اللغة 5: 1978 [ (من المؤلّف).

[196]- لا يزدهيه، أي: لا يستخفّه. (لسان العرب 6: 106).

[197]- المهجهج: هجهج السبع وهجهج به: صاح به وزجره ليَكُفّ. (لسان العرب 15: 29).

[198]- وردت الأبيات مع بعض الاختلافات في: ديوان ابن الرومي 1:307، مقاتل الطالبيين 426.

[199]- لاحظ: المغازي للواقدي 2: 655، تاريخ أبي الفداء 1: 201، غزوة خيبر 85 و98.

[200]- قارن: المغازي للواقدي 1: 470 ـ 471، الإرشاد 1: 98 ـ 99 و100، إعلام الورى 1: 192 و 380 ـ 382، الكامل في التاريخ 2: 124، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 7: 200 ـ 201، تاريخ أبي الفداء 1: 195 ـ 196.

[201]- تمكن المناقشة في هذه الصفة، لاحظ ما ذكره محمّد بن عقيل العلوي في النصائح الكافية 203 وما بعدها.

[202]- مسند أحمد 1: 98 و118، الأدب المفرد 245، الذرية الطاهرة 120، المستدرك على الصحيحين 3: 180 و183، السنن الكبرى للبيهقي 6: 166 و7: 63، الاستيعاب 1: 436، المناقب لابن شهر آشوب 3: 397، إعلام الورى 1: 427 ـ 428، مطالب السؤول 2: 51، كنز العمّال 13: 660 و665، الإتحاف بحبّ الأشراف 34.

[203]- تاريخ مدينة دمشق 14: 171، المناقب لابن شهر آشوب 4: 71، ذخائر العقبى 143، مجمع الزوائد 9: 201، نور الأبصار 254، فضائل الخمسة من الصحاح الستّة 3: 311.

[204]- سنن الترمذي 5: 658، تاريخ مدينة دمشق 14: 153، مطالب السؤول 2: 12، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 5: 132، الدرّ النظيم 778.

[205]- ذخائر العقبى 126، فضائل الخمسة من الصحاح الستّة 3: 313.

[206]- المستدرك على الصحيحين 3: 181، المناقب لابن شهر آشوب 4: 71، كنز العمّال 13: 668.

[207]- سورة الأنفال 8: 28.

[208]- مسند أحمد 5: 354، سنن أبي داود 1: 290، سنن الترمذي 5: 658، سنن النسائي 3: 192، مناقب علي لابن مردويه 207، المناقب لابن شهر آشوب 4: 71، إعلام الورى 1: 432 ـ 433، مطالب السؤول 1: 14، الدرّ النظيم 776، كنز العمّال 13: 663.

[209]- الكافي 1: 465، دلائل الإمامة 71، الدرّ النظيم 525، ذخائر العقبى 188، الوافي: 3: 757، فضائل الخمسة من الصحاح الستّة 3: 310.

[210]- الكافي 1: 465، المناقب لابن شهر آشوب 4: 50، الوافي 3: 757.

[211]- نحن لا نوافق الأُستاذ العقّاد في كون ما روي في هذا المجال من الأساطير، وإنّما قد تكون هذه الأُمور من الكرامات التي يحبوها ويهبها الله سبحانه وتعالى لعباده المخلصين وليبيّن للناس مكانة هؤلاء العباد ومنزلتهم عنده فيتّبعونهم لسلوك طريقة الهدى والفلاح على متقضى قاعدة اللطف، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

[212]- تاريخ مدينة دمشق 14: 177.

[213]- الدرّ النظيم 489.

[214]- لاحظ طبقات الأولياء لابن الملقّن 493.

[215]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (32).

[216]- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 373 ـ 374، الغدير 8: 351.

[217]- تاريخ مدينة دمشق 14: 186، البداية والنهاية 8: 209.

ونُسبت هذه الأبيات إلى الحسن (عليه السلام) في نور الأبصار 246.

[218]- الأغاني 15: 87 و 89، زهر الآداب 1: 93، البداية والنهاية 8: 210، نسمة السحر2: 133.

[219]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (33).

[220]- الكامل في التاريخ 3: 300، البداية والنهاية 8: 210، نسمة السحر 2: 133.

[221]- أبو نيزر هذا هو مولى علي (عليه السلام)، كان ابناً للنجاشي ملك الحشبة، وقد وجده (عليه السلام) عند تاجر بمكّة، فاشتراه وأعتقه مكافأة بما صنع أبوه مع المسلمين حين هاجروا إليه، وقيل: إنّه رغب في الإسلام صغيراً، فأتى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأسلم.

وهذه العين أوقفها علي (عليه السلام) على فقراء أهل المدينة وابن السبيل، وأوصى الحسنين أن يجعلا فيها ثلاثة من مواليه.

انظر: الكامل في اللغة والأدب 2: 603 ـ 604، معجم البلدان 1: 37 و 3: 368.

[222]- لاحظ المصدرين المتقدّمين.

[223]- تاريخ مدينة دمشق 14: 179.

[224]- المناقب لابن شهر آشوب 3: 400، العوالم للبحراني 16: 100.

[225]- المناقب لابن شهر آشوب 4: 66.

[226]- انظر صحاح اللغة 5: 1849.

[227]- لاحظ المصدر السابق 4: 1656.

[228]- لسان العرب 1: 63.

[229]- قارن صحاح اللغة 5: 2062.

والقليب: البئر. (لسان العرب 11: 272).

[230]- راجع: مطالب السؤول 2: 38 ـ 39 و65، الصراط المستقيم 2: 172.

[231]- الإمامة والسياسة 1: 187، تاريخ مدينة دمشق 14: 205.

[232]- عيون الأخبار 3: 47 ـ 48.

[233]- راجع ما ذكره الحموي عنها في معجم البلدان 3: 244 ـ 247.

[234]- قد يقال: إنّ النصوص التأريخيّة لا تؤكّد اشتراك الحسين (عليه السلام) في غزوة القسطنطينية سنة 51 هـ، وذلك لأنّ الحسين لم يكثر الاتّصال بمعاوية، ولم يثبت تردّده على الشام خلال حكم معاوية، ولو صحّ اشتراك الحسين كجندي في جيش يقوده يزيد لأذاعته أجهزة الأُمويين بكلّ وسائلها، ولما خفي على كثير من المؤرّخين، في حين أنّ أكثرهم لم يذكره مع المشتركين في هذه الغزوة، بل لم يذكره ـ حسب الظاهر ـ في عداد المشتركين فيها سوى ابن كثير وابن عساكر، ومجرّد ذلك لا يكفي لإثبات أمر من هذا النوع. راجع البداية والنهاية 8: 58 و229.

[235]- قارن: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 184، البداية والنهاية 8: 150.

[236]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (34).

[237]- سورة النساء 4: 86.

[238]- كشف الغمّة 2: 243، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 177.

[239]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (35).

[240]- لاحظ الأغاني 19: 94.

[241]- العقد الفريد 5: 133، صفوة الصفوة 1: 763، مطالب السؤول 2: 63 ـ 64.

[242]- لاحظ إعلام الورى 1: 420.

وفي مرآة الجنان (1: 106): أنّه عاش (65) سنة، وفي البداية والنهاية (8: 198): أنّه عاش (68) سنة، وفي شذرات الذهب (1: 66): أنّه عاش (56) سنة.

وأقوى الأقوال ما هو المثبت في المتن.

[243]- أنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) 3: 154 ـ 155.

[244]- عهدة هذه الدعوى على مدّعيها.

[245]- المرأة هي فاطمة بنت قيس.

راجع: صحيح مسلم 2: 1119، سنن أبي داود 2: 286، سنن النسائي 6: 208، السنن الكبرى للبيهقي 7: 471، منحة المعبود 1: 324.

[246]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (36).

[247]- هؤلاء الرجال الستّة ـ على ما في الكامل في التاريخ 3: 242 ـ هم: شريك بن شدّاد الحضرمي، وصيفي بن فسيل الشيباني، وقبيصة بن ضبيعة العبسي، ومحرز بن شهاب السعدي التميمي، وكدام بن حيّان العنزي، وعبد الرحمان بن حسّان العنزي.

[248]- تاريخ مدينة دمشق 12: 231.

[249]- الشَفّ: ستر رقيق، قال أبو نصر: ستر أحمر رقيق من صوف يستشفّ ما وراءه. ( صحاح اللغة 4: 1382).

[250]- الخِرق: الرجل المتخرّق بالمعروف الكثير الخير. (جمهرة اللغة 1: 590).

[251]- رجل عَلِج: شديد. (صحاح اللغة 1: 330).

[252]- راجع: تاريخ أبي الفداء 1: 268، البداية والنهاية 8: 235، سمط النجوم العوالي 3: 212.

([253]) انظر: مروج الذهب 3: 77، حياة الحيوان للدميري 2: 201.

[254]- راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم (37).

[255]- الردّ على المتعصّب العنيد 54، تذكرة الخواص 289، تاريخ الخلفاء للسيوطي 209.

[256]- قارن: تاريخ خليفة 157، مروج الذهب 3: 81، الردّ على المتعصّب العنيد 53، تذكرة الخواص 288 و289، البداية والنهاية 8: 230 و232 و233.

[257]- يعدّ تليّف الكبد أهمّ ثالث سبب لوفيات المتعاطين للخمور. ففي المراحل الأُولى لشرب الخمر تتشرّب الكبد بالدهون نتيجة لتراكم كمّيات إضافيّة، فتتضخّم ويشكو المصاب من إعياء وآلام بسيطة في المنطقة العلوية اليمنى من البطن، وقد تلتهب الكبد بشكل حادٍّ فتتضخّم هي والطحال كذلك، ويصاب المرء بترفّع حروري وآلام في البطن وإعياء وفقدان الشهية للطعام، كما يصاب باليرقان بسبب توقّف الكبد عن طرح الصفراء، وتؤدّي هذه الحالة إلى وفاة حوالي 13% من المصابين، وإلى تشمّع الكبد في 30% من الحالات تقريباً. وفي مرحلة أكثر تقدّماً يحدث التشمّع بعد مرور حوالي عشرة سنوات على بدء شرب الخمر، فيزداد التليّف وكذلك، فتزداد الصفراء في الدم فتزداد نسبة السموم فيه بشكل كبير بسبب عجز الكبد عن طرحها، فتؤثّر على المخ، وتحدث اضطرابات كبيرة في مقدرة الإنسان العقليّة، ويرتفع ضغط الدم، وبالتالي يصاب المدمن بفقر دم واضح، وقد تحدث نزوف دموية في المعدة، وهذا بدوره يؤدّي إلى قيء دموي تالي، وربّما يتوفّى المدمن تحت تأثير هذه المضاعفات كلّها. ( المخدّرات 147).

[258]- البداية والنهاية 8: 227.

[259]- لم يرد في المعاجم الجغرافية على الظاهر لفظ: (الفرقدونة)، وإنّما ورد بلفظ: ( الغَذقَنونة)، أو بلفظ: (الخذقذونة). والغذقذونة: اسم جامع للثغر الذي منه المصيصة وطرسوس وغيرهما. (معجم البلدان 3: 378).

[260]- الموم: الحمّى مع البرسام، وقيل: البرسام، وقيل: الجدري. (لسان العرب 13: 224 ).

[261]- النَمط: ضرب من البُسُط. (صحاح اللغة 3: 1165).

[262]- مرتفقاً، أي: متّكئاً على مرفق اليد. (المصدر السابق 4: 1482).

[263]- دير مُرّان: دير بالقرب من دمشق على تلّ مشرف على مزارع الزعفران، وبناؤه بالجصّ وأكثر فرشه بالبلاط الملوّن، وهو دير كبير فيه رهبان كُثّر، وفي هيكله صورة عجيبة دقيقة المعاني، والأشجار محيطة به، ولأبي بكر الصنوبري شعر فيه. (معجم البلدان 2: 361).

[264]- لاحظ: تاريخ اليعقوبي 2: 229، الأغاني 17: 141، الكامل في التاري

260   ◄

258