الصفحة الرئيسية »  مجلة رسالة التقريب »  العدد 695

6

انتقل الی صفحة

4  




حديث التقريب

وأد الفتنة

شهد العالم الاسلامي ضجة اعلامية كادت ان توجد شرخاً في أوساط المجتمع الاسلامي اوعلى الاقل تزيد الطين بلة أكثر مما نحن فيه من تعثر في مسيرة الوحدة الاسلامية في زمن نحن بحاجة ماسة فيه الى زيادة في التآلف والتفاهم والتعاون من اجل استعادة الاراضي المغتصبة والحقوق المسلوبة والكرامة المفقودة والعزة المنسية.

ان إثارة النقاط الاختلافية المعروفة فيما بين المذاهب الاسلامية في ساحة الاعلام وميدان الانظار العامة بدلاً من تدارسها في المحافل العلمية اللائقة بها، هذه الاثارة قد تؤدي الى فتنة من الممكن ان يعرف الكثير منا مبدأها ولكن منتها ها لايعلمها الا العليم الحكيم.

لقد بذل العلماء والمصلحون الكبار في امتنا الاسلامية جهوداً كبيرة لازالة الحواجز النفسية بين المسلمين،وتحملوا ضغوط الرأي الرافض للمشاريع التقريبية من الداخل،وصمدوا امام المؤامرات الاستكبارية والاستعمارية والمؤثرة سلباً على الأمة من الخارج، و ان الانصاف يقتضي ان لاتهدر كل الجهود المبذولة خلال العقود السالفة بتصريحات ورسالات وكتب تثير الفتن وتؤدي الى احباط المشاريع التقريبية الايجابية والتي هي في النهاية لصالح ابناء الامة الاسلامية كلها.

ان اتهام طائفة تؤمن بالله وانبيائه ورسوله (ص) وكتابه وقبلته وبشرائع دينه

6   ◄

4