وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس في قوله إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى إلى قوله اللاعنون ثم استثنى فقال إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا .
الآية .
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء إلا الذين تابوا وأصلحوا قال : ذلك كفارة له .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة إلا الذين تابوا وأصلحوا قال : أصلحوا ما بينهم وبين الله وبينوا الذي جاءهم من الله ولم يكتموا ولم يجحدوا به .
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله أتوب عليهم يعني أتجاوز عنهم .
أما قوله تعالى : وأنا التواب أخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية عن أبي زرعة عمرو بن جرير قال : إن أول شيء كتب أنا التواب أتوب على من تاب .
قوله تعالى : إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون .
ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : إن الكافر يوقف يوم القيامة فيلعنه الله ثم تلعنه الملائكة ثم يلعنه الناس أجمعون .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قال : يعني الناس أجمعين المؤمنين .
وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية قال : لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا كافران فيقول أحدهما : لعن الله الظالم إلا رجعت تلك اللعنة على الكافر لأنه ظالم فكل أحد من الخلق يلعنه .
وأخرج عبد بن حميد عن جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقرؤها أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعون