وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أنس بن مالك في قوله فقد استمسك بالعروة الوثقى قال : القرآن .
وأخرج سفيان وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله بالعروة الوثقى قال : الإيمان .
ولفظ سفيان قال : كلمة الإخلاص .
وأخرج البخاري ومسلم عن عبد الله بن سلام قال " رأيت رؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله رأيت كأني في روضة خضراء وسطها عمود حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء في أعلاه عروة فقيل لي : اصعد عليه فصعدت حتى أخذت بالعروة فقال : استمسك بالعروة فاستيقظت وهي في يدي فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وآله .
فقال : أما الروضة فروضة الإسلام وأما العمود فعمود الإسلام وأما العروة فهي العروة الوثقى أنت على الإسلام حتى تموت " .
وأخرج ابن عساكر عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " اقتدوا بالذين من بعدي : أبي بكر وعمر فإنهما حبل الله الممدود فمن استمسك بهما فقد تمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها " .
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : القدر نظام التوحيد فمن كفر بالقدر كان كفره بالقدر نقصا للتوحيد فإذا وحد الله وآمن بالقدر فهي العروة الوثقى .
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن معاذ بن جبل .
أنه سئل عن قوله لا انفصام لها قال : لا انقطاع لها دون دخول الجنة .
آية 257 .
ابن المنذر والطبراني عن ابن عباس في قوله الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور قال : هم قوم كانوا كفروا بعيسى فآمنوا بمحمد صلى الله عليه وآله و الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات قال : هم قوم آمنوا بعيسى فلما بعث محمد كفروا به .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ومقسم .
مثله