أحدها أنهم مؤمنو أهل الكتاب رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال مجاهد .
والثاني مسلمو أهل الإنجيل روى سعيد بن جبير عن ابن عباس أن أربعين من أصحاب النجاشي قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدوا معه أحدا فنزلت فيهم هذه الآية .
والثالث مسلمو كعبد الله بن سلام وغيره قاله السدي .
قوله تعالى من قبله أي من قبل القرآن هم به في هاء الكناية قولان أحدهما أنها ترجع إلى محمد صلى الله عليه وسلم لأن ذكره كان مكتوبا عندهم في كتبهم فآمنوا به والثاني إلى القرآن .
قوله تعالى وإذا يتلى عليهم يعني القرآن قالوا آمنا به إنا كنا من قبله أي من قبل نزول القرآن مسلمين أي مخلصين لله مصدقين بمحمد وذلك لأن ذكره كان في كتبهم فآمنوا به أولئك يؤتون أجرهم مرتين في المشار إليهم قولان .
احدهما أنهم مؤمنو أهل الكتاب وهذ قول الجمهور وهو الظاهر