من النعاس وقال الزبير ارسل الله علينا النوم فما منا رجل إلا ذقنه في صدره فوالله إني لأسمع كالحلم قول معتب بن قشير لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا فحفطتها منه .
قوله تعالى يظنون بالله غير الحق فيه أربعة أقوال .
أحدها أنهم ظنوا أن الله لا ينصر محمدا وأصحابه رواه أبو صالح عن ابن عباس .
والثاني أنهم كذبوا بالقدر رواه الضحاك عن ابن عباس .
و الثالث أنهم ظنوا أن محمدا قد قتل قاله مقاتل .
والرابع ظنوا أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم مضمحل قاله الزجاج .
قوله تعالى ظن الجاهلية قال ابن عباس أي كظن الجاهلية .
قوله تعالى يقولون هل لنا من الأمر من شيء لفظه لفظ الاستفهام ومعناه الجحد تقديره ما لنا من الأمر من شيء قال الحسن قالوا لو كان الأمر إلينا ما خرجنا و إنما أخرجنا كرها وقال غيره المراد بالأمر النصر والظفر قالوا إنما النصر للمشركين قل إن الأمر كله أي النصر والظفر والقضاء والقدر لله والاكثرون قرؤوا إن الأمر كله لله بنصب اللام وقرأ أبو عمرو برفعها قال أبو علي حجة من نصب أن كله بمنزلة أجمعين في الإحاطة والعموم فلو قال إن الأمر