قوله ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب قرأ ابن محيصن تبدلوا بتاء واحدة 2 ثم في معنى الكلام قولان .
أحدهما أنه إبدال حقيقة ثم فيه قولان .
أحدهما أنه أخذ الجيد و إعطاء الرديء مكانه قاله سعيد بن المسيب و الضحاك والنخعي والزهري والسدي قال السدي كان أحدهم يأخذ الشاة السمينة من غنم اليتيم و يجعل مكانها المهزولة ويأخذ الدراهم الجياد ويطرح مكانها الزيوف .
و الثاني أنه الربح على اليتيم واليتيم غر لا علم له قاله عطاء .
والقول الثاني أنه ليس بابدال حقيقة وإنما هو أخذه مستهلكا ثم فيه قولان .
أحدهما أنهم كانوا لا يورثون النساء والصغار وإنما يأخذ الميراث الأكابر من الرجال فنصيب الرجل من الميراث طيب و ما أخذه من حق اليتيم خبيث هذا قول ابن زيد .
والثاني أنه أكل مال اليتيم بدلا من أكل أموالهم قاله الزجاج .
و إلى بمعنى مع والحوب الإثم و قرأ الحسن وقتادة و النخعي بفتح الحاء .
قال الفراء أهل الحجاز يقولون حوب بالضم وتميم يقولونه بالفتح .
قال ابن الأنباري وقال الفراء المضموم الاسم والمفتوح المصدر قال ابن قتيبة وفيه ثلاث لغات حوب و حوب وحاب و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلث ورباع فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا