والفراء في آخرين فعلى هذا القول في هاء به ثلاثة أقوال .
أحدها تعود على ما أنزل الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قاله مجاهد قال أبو سليمان فيكون الكلام مبنيا على قوله على ما آتاهم الله من فضله وهو النبوة والقرآن .
والثاني أنها تعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتكون متعلقة بقوله أم يحسدون الناس يعني بالناس محمدا صلى الله عليه وسلم ويكون المراد بقوله فمنهم من آمن به عبد الله بن سلام وأصحابه والثالث أنها تعود إلى النبأ عن آل إبراهيم قاله الفراء .
والقول الثاني أن الهاء والميم في قوله فمنهم تعود إلى آل إبراهيم فعلى هذا في هاء به قولان أحدهما أنها عائدة إلى إبراهيم قاله السدي والثاني إلى الكتاب قاله مقاتل .
قوله تعالى ومنهم من صد عنه وقرأ ابن مسعود وابن عباس وابن جبير وعكرمة وابن يعمر والجحدري من صد عنه برفع الصاد وقرأ أبي بن كعب وأبو الجوزاء وأبو رجاء والجوني بكسر الصاد إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما .
قوله تعالى فسوف نصليهم نارا قال الزجاج أي نشويهم في نار ويروى أن يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاة مصلية أي مشوية وفي قوله بدلناهم جلودا غيرها قولان .
أحدهما أنها غيرها حقيقة ولا يلزم على هذا أن يقال كيف بدلت