ووعيد والثاني أنه قتل المنافق الذي قتله عمر وفي الذي قدمت أيديهم ثلاثة أقوال أحدها نفاقهم واستهزاؤهم والثاني ردهم حكم النبي صلى الله عليه وسلم والثالث معاصيهم المتقدمة .
قوله تعالى إن أردنا بمعنى ما أردنا .
قوله تعالى إلا إحسانا وتوفيقا فيه ثلاثة أقوال .
أحدها أنه لما قتل عمر صاحبهم جاؤوا يطلبون بدمه ويحلفون ما أردنا بالمطالبة بدمه إلا إحسانا إلينا وما يوافق الحق في أمرنا .
والثاني ما أردنا بالترافع إلى عمر إلا إحسانا وتوفيقا .
والثالث أنهم جاؤوا يعتذرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم من محاكمتهم إلى غيره ويقولون ما أردنا في عدولنا عنك إلا إحسانا بالتقريب في الحكم وتوفيقا بين الخصوم دون الحمل على مر الحق أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا .
قوله تعالى أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم أي من النفاق والزيغ