أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو زيد وقيل أبو محمد حبّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم وابن حبّه ومولاه . قال : كان النبي صلى الله عليه وسلّم يأخذني والحسن ويقول : اللهم إنّي أحبهما فأحبّهما . وأمه أيمن مولاة رسول الله A وحاضنته وكان أسود كالليل وكان أبوه أبيض أشقر . قال إبراهيم بن سعد قالت عائشة Bها : دخل مجزز المدلجي القائف على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فرأى أسامة وزيداً وعليهما قطيفة قد غطّيا رءوسهما وبدت أقدامهما فقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض فسرّ النبي A وأعجبه ذلك . وتوفي سنة أربع وخمسين للهجرة على الصحيح . روى عنه الجماعة كلهم . وبعث رسول الله A أسامة في جيش فيهم أبو بكر وعمر Bهما فطعن الناس فيه لأنّه كان ابن مولى ولم يبلغ عشرين سنة وبلغ رسول الله صلى الله عليه وهو في مرضه وصعد المنبر الحديث . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يمسح الومص من عينيه . وقالت عائشة Bها : عثر أسامة على عتبة الباب أو أسكفة الباب فشجّ وجهه فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم يا عائشة : أميطي عنه الدم قالت : فتقذرته فجعل رسول الله A يمصّ شجّته ويمجّه ويقول : لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أنفّقه . سكن بعد النبي A وادي ثم رجع إلى المدينة فمات بالجرف في آخر خلافة معاوية سنة ثمانٍ أو سنة تسع وخمسين للهجرة . حدّث حمّاد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلّى الله عليه وسلم أخر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة بن زيد ينتظره فجاء غلام أسود أفطس فقال أهل اليمن : إنّما حبسنا من أجل هذا ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ قال : فلذلك كفر أهل اليمن من أجل هذا . قال يزيد بن هارون : يعني ردّتهم أيام أبي بكر . وفرض عمر ابن الخطاب لأسامة بن زيد خمسة آلاف ولا بن عمر ألفين فقال ابن عمر : فضّلت علّي أسامة وقد شهدت ما لم يشهد فقال : إن أسامة كان أحبّ إلى رسول الله A منك وأبوه كان أحبّ إلى رسول الله A من أبيك . وعن ابن عمر أن رسول الله A قال : أحبّ الناس إليّ أسامة ما حاشا فاطمة ولا غيرها وفي حديث هشام بن عروة عن أبيه : وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيراً . قال علي بن خشرم قلت لوكيع : من سلم من الفتنة ؟ قال : أما المعروفون من أصحاب النبي عليه السلام فأربعة سعد بن مالك وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة وأسامة بن زيد واختلط سائرهم .
ابن شريك الصحابي .
أسامة بن شريك الذبياني . له صحبة ورواية روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي . وتوفي في حدود السبعين للهجرة .
الصحابي .
أسامة بن عمير الهذلي بصر له ورواية وهو والد أبي المليح الهذلي من أنفس هذيل واسم أبي المليح عامر بن أسامة . لم يرو عن أسامة هذا غير ابنه أبي المليح وكان نازلاً بالبصرة ومن حديثه ما رواه خالد الحذّاء عن أبي المليح الهذلي عن أبيه قال : كنّا مع رسول الله A في سفرٍ يوم حنين فأصابنا مطر لم يبلّ أسافل نعالنا فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلّم : أن صلوا في رحالكم .
الصحابي .
أسامة بن أخدري - بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة وبعدها راء وياء آخر الحروف - والأخدري الحمار الوحشي . وأسامة هذا يعرف بالشقريّ - بفتح الشين المعجمة والقاف والراء - وهو عم بشير بن ميمون . نزل البصرة وروى عنه البشير بن ميمون .
أسامة بن خزيم .
روى عن مرة البهزي روى عنه عبد الله بن شقيق ولا تصلح له صحبة .
المرتضى النقيب .
أسامة بن أحمد بن علي بن محمد بن عمر أبو الفتح ابن أبي عبد الله ابن أبي الحسن ابن أبي طالب العلوي النقيب ابن النقيب . تولى النقابة بعد أبيه ببغداذ ولقب بالمرتضى فأقام في النقابة أربع سنين تقريباً واستعفى وسأل أن يكون عوضه زوج أخته أبو الغنايم المعمّر فأجيب إلى ذلك وعاد إلى الكوفة ولأقام بمشهد علي ابن أبي طالب Bه إلى أن أدركه أجله سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة وعمره خمس وأربعون سنة .
ابن عليك