الأمر السابع في مسافة الطيران .
قد تقدم أن طائرا طار من الخليج القسطنطيني إلى البصرة وأن الحمام كان يرسل من مصر إلى البصرة أيضا .
وذكر ابن سعيد في كتابه جنى المحل وجنى النحل أن العزيز ثاني خلفاء الفاطميين بمصر ذكر بوزيره يعقوب بن كلس أنه ما رأى القراصية البعلبكية وأنه يحب أن يراها وكان بدمشق حمام من مصر وبمصر حمام من الشام فكتب الوزير بطاقة يأمر فيها من بدمشق أن يجمع ما بها من الحمام المصري ويعلق في كل طائر حبات من القراصية البعلبكية وترسل ففعل ذلك فلم يمض النهار إلا وعنده قدر كثير من القراصية فطلع بها إلى العزيز من يومه وذكر أيضا في كتابه المغرب في أخبار المغرب أن الوزير اليازوري المغربي وزير المستنصر الفاطمي وجه الحمام من مدينة تونس من إفريقية من بلاد المغرب إلى مصر فجاء إلى مصر .
وقد ذكر أبو الحسن القواس في كتابه في الحمام أن حماما طار من عبادان إلى الكوفة وأن حماما طار من الترناوذ إلى الأبلة ونحو ذلك .
وسيأتي