@ 54 @ مناة هو الأصغر ، وفعل هؤلاء هو الأكبر : ولا يستريب في هذا عاقل إلا أن طبع الله على قلبه . | الثالثة : أن إجابة دعاء مثل هؤلاء وكشف الضر عنهم لا يدل على محبته لهم ، ولا أن ذلك كرامة ؛ وأنت تفهم لو يجري شيء من هذا في زماننا على يدي بعض الناس ما يظن فيه من أن ما يدعي العلم مع قراءتهم هذا ليلاً ونهاراً . | الرابعة : معرفة العلم النافع والعلم الذي لا ينفع ، فمع معرفتهم أن ما يكشفه إلا الله ، ومع معرفتهم بعجز معبوداتهم ونسيانهم إياها ذلك الوقت يعادون الله هذه المعاداة ، ويوالون آلهتهم تلك الموالاة ، قال تعالى : ! 2 < أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون > 2 ! . | وأما قوله تعالى : ! 2 < ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك > 2 ! إلى قوله : ! 2 < والحمد لله رب العالمين > 2 ! ففيها مسائل :