خروج المهدي من مكة إلى بيت المقدس والشام بعدما يبايع له وما يكون في مسيره بينه وبين السفياني وأصحابه .
1002 - حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن محمد بن علي .
قال إذا سمع العائذ الذي بمكة بالخسف خرج مع اثنى عشر ألفا فيهم الأبذال حتى ينزلوا إليلاء فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيلياء لعمرو الله لقد جعل الله في هذا الرجل عبرة بعثت إليه ما بعثت فساخوا في الأرض إن هذا لعبرة وبصيرة ويؤدي إليه السفياني الطاعة ثم يخرج حتى يلقى كلبا وهم أحواله فيعرونه بما صنع .
ويقولون كساك الله قميصا فخلعته .
فيقول ما ترون أستقيله البيعة .
فيقولون نعم فيأتيه إلى إيلياء .
فيقول أقلني .
فيقول إني غير فاعل .
فيقول بلى .
فيقول له أتحب أن أقيلك .
فيقول نعم فيقيله .
ثم يقول هذا رجل قد خلع طاعتي فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة أيلياء ثم يسير إلى كلب فينهبهم فالخائب من خاب يوم نهب كلب