@ 237 @ | $ سورة حم الجاثية $ | | بسم الله الرحمن الرحيم | .
تفسير سورة الجاثية من [ آية 1 - 4 ] | | ! 2 < حم > 2 ! جواب القسم محذوف لدلالة ! 2 < تنزيل الكتاب > 2 ! عليه ، أي : أقسم بحقيقة | الهوية ، أي : الوجود المطلق الذي هو أصل الكل وعين الجمع ، وبمحمد أي : الوجود | الإضافي الذي هو كمال الكل وصورة التفصيل لأنزلن الكتاب المبين لهما أو يجعل | ! 2 < حم > 2 ! مبتدأ و ! 2 < تنزيل الكتاب > 2 ! خبره على تقدير حذف مضاف أي : ظهور حقيقة الحق | المفصلة ، ^ ( تنزيل الكتاب أي ) ^ : إرسال الوجود المحمدي أو إنزال القرآن المبين | الكاشف عن معنى الجمع والتفصيل في غير موضع كما جمع في قوله : ! 2 < شهد الله أنه لا إله إلا هو > 2 ! [ آل عمران ، الآية : 18 ] ثم فصل بقوله : ^ ( والملائكة وأولوا العلم ) ^ . ! 2 < من الله > 2 ! من عين الجمع ! 2 < العزيز الحكيم > 2 ! في صورة تفاصيل القهر واللطف اللذين هما . | أما الأسماء ومنشؤها الكثرة في الصفات إذ لا صفة إلا وهي من باب القهر أو اللطف . | | ! 2 < إن في السماوات والأرض > 2 ! أي : في الكل ! 2 < لآيات للمؤمنين > 2 ! بذاته لأن الكل | مظهر وجوده الذي هو عين ذاته ! 2 < وفي خلقكم > 2 ! إلى آخره ، ! 2 < آيات لقوم يوقنون > 2 ! | بصفاته لأنكم وجميع الحيوانات مظاهر صفاته من كونه حيا عالما مريدا قادرا متكلما | سميعا بصيرا ، لأنكم بهذه الصفات شاهدون بصفاته . | .
تفسير سورة الجاثية من [ آية 5 - 8 ] | | ^ ( و ) ^ في ! 2 < اختلاف الليل والنهار > 2 ! إلى آخره ، ! 2 < آيات لقوم يعقلون > 2 ! أفعاله ، فإن | هذه التصرفات أفعاله ، وإنما فرق بين الفواصل الثلاث بالإيمان والإيقان والعقل لأن | شهود الذات أوضح وإن خفي لغاية وضوحه والوجود أظهر والمصدقون به أكثر لكونه | من الضروريات ومشاهدة الصفات أدق وألطف من القسمين الباقيين فعبر عنها بالإيقان ، | فكل موقن مؤمن بوجوده ولا ينعكس وقد يوجد الإيقان بدون الإيمان بالذات لذهول | المؤمن بالوجود الموقن بالصفات عن شهود الذات لاحتجاجه بالكثرة عن الوحدة . وأما |