29 - { فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله } بامرأته روي أنه قضى أقصى الأجلين ومكث بعد ذلك عنده عشرا أخرى ثم عزم على الرجوع { آنس من جانب الطور نارا } أبصر من الجهة التي تلي الطور { قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر } بخبر الطريق { أو جذوة } عود غليظ سواء كان في رأسه نار أو لم يكن قال : .
( باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذى غير خوار ولا دعر ) .
وقال آخر : .
( وألقى على قبس من النار جذوة ... شديدا عليه حرها والتهابها ) .
ولذلك بينه بقوله : { من النار } وقرأ عاصم بالفتح و حمزة بالضم وكلها لغات { لعلكم تصطلون } تستدفئون بها