وكما قال يحيى بن سعيد([483]): « أفضل هاشمي رأيته في المدينة »([484]). ولولا استماتة عمّته كما ترى، لقد كانت تذهب بهذه البقيّة الباقية كلمة على شفتي ابن زياد !. الرأس عند يزيد ولمّا قضى الخبيث نهمة كيده من الطواف برأس الحسين في الكوفة وأرباضها([485])، أنفذه ورؤوس أصحابه إلى دمشق مرفوعة على الرماح، ثمّ أرسل النساء والصبيان على الأقتاب، وفي الركب علي زين العابدين مغلول إلى عنقه يقوده شمر بن ذي الجوشن ومحضر بن ثعلبة.. فتلاحق الركبان في الطريق ودخلا الشام معاً إلى يزيد([486]).