في حوار مع وكالة التقريب

أنصار الله فيهم الزيدي، الصوفي، المالكي، الشافعي، الجعفري وغيرهم

أنصار الله فيهم الزيدي، الصوفي، المالكي، الشافعي، الجعفري وغيرهم
أكد الصحفي اليمني علي بن يوسف الكبسي في حوار مع وكالة التقريب أن حركة انصار الله هي حركة يمنية شاملة لا تقتصر على فئة دون أخرى وتعد حركة عالمية بعالمية القرآن الكريم، هدفها نصرة الأمة العربية والإسلامية ومستضعفي العالم.
 
وقال علي بن يوسف الكبسي العامل في اذاعة 21 سبتمبر اليمنية عن موقف أنصار الله تجاه التايرات اليمنية الأخرى:  "نحن ننظر إلى الجميع من دون استثناء على أنهم اخوة لنا وموقفنا موقف الأخ الناصح ونحن حركة عالمية بعالمية القرآن ولسنا مؤدلجين مذهبياً ولا سياسياً، ونرى أن عدونا الأول هو اليهود والنصارى وقوى الاستكبار العالمي ونرفض الهيمنة والطغيان على أمتنا العربية والإسلامية ومستضعفي العالم ومذهبنا هو القرآن الكريم".

وعن أعضاء حركة أنصار الله قال: "يوجد في أنصار الله أشخاص من الزيدية، الصوفية، المالكية، الشافعية والجعفرية وغيرهم، وتربطنا الاخوة الإيمانية أولاً والاخوة الوطنية التي تعزز التلاحم الوطني للدفاع عن اليمن وعزته وكرامته".
 

وأكد الكبسي تحقيق انتصارات كبيرة على يد الجيش اليمني واللجان الشعبية رغم زج السعودية المرتزقة اليمنيين للدفاع عن حدودها مقابل هجمات الجيش اليمني واللجان الشعبية.

وأشار إلى تكبيد العدو خسائر كبيرة تصل أحياناً إلى المئات في أسبوع واحد، فيما يعجز الجيش السعودي عن المواجهة، فهو "جيش جبان كما شاهدناه منذ بداية العدوان السعودي الأمريكي والاعلام الحربي وثق ذلك بعدة فيديوهات، وهناك مواقف قدمها رجال الجيش واللجان الشعبية لم توثق بسبب ضعف الامكانيات، وأيضاً بالرغم من زج مرتزقته من الجنجويد واليمنيين إلى الحدود السعودية إلا أننا نرى انتصارات عظيمة يحققها أبطال الجيش واللجان الشعبية".

نهاجمهم ليعودوا إلى الضمير والعقل

وأكد أن الهجمات الأخيرة التي شنها أبناء اليمن ضد تحالف العدوان تهدف إلى دفع دول التحالف للعودة إلى ضميرها والتعقل، وأن يدركوا أن الشعب اليمني قادر على "المواجهة والصمود والتضحية حتى النصر رغم قلة الإمكانيات وبساطتها، إلا أن الشعب واثق بأن النصر من عند الله وهو للمستضعفين".


اليمنيون لا يستهدفون المدنيين

وأشار إلى أن التحالف ما يزال يرتكب الجرائم ضد المدنيين في العام الخامس للحرب، بينما يمتنع اليمنيون عن استهداف المدنيين كما في الخوبة، وتقتصر هجماتهم على استهداف المواقع العسكرية.
وقال: "أبطال الجيش واللجان ترعرعوا حسب المبادئ الإسلامية منذ عهد رسول الله الذي كان يوصي أنصاره ألا يقتلوا شيخاً أو طفلاً أو امرأة أو يحرقوا شجرة، هكذا ترعرع أنصار الله على الإسلام".
وتابع: " نحن نصر على الرد على بضرب القواعد العسكرية ولا نستهدف المدنيين وهذا شيء واضح منذ بداية العدوان إلى اليوم."

مطاراتهم ليست أغلى من مطاراتنا
وأكد أن الجيش السعودي يريد سفك الدماء وتفرقة الشعب اليمني، فيما تقتصر استهدافات اليمنيين بالطائرات والصواريخ على التجمعات العسكرية ومطارات السعودية، مما يدل على أن "مطارات السعودية ليست أغلى من مطارات اليمن ونحن ندعو الأمة العربية والأمم المتحدة للنظر ي حالة الشعب اليمني، نحن منذ 4 سنوات والآن في العام الخامس لم نرَ تجاوباً من الأمم المتحدة والحكام العرب".
واختتم بالقول: "رغم البعد إلا أن وكالة التقريب تقربنا إلى بعض وإلى الواقع".