الأمين العام خلال لقاء مع نائب مدير شورى تنظيم الدعاية الإسلامية

يجب ألا يُمحى ذكر الإمام الخميني قدس سره في عشرة الفجر.. ضرورة تسليط الضوء على مدرسة الإمام الراحل في عشرة الفجر

يجب ألا يُمحى ذكر الإمام الخميني قدس سره في عشرة الفجر.. ضرورة تسليط الضوء على مدرسة الإمام الراحل في عشرة الفجر
التقى نائب مدير شورى تنظيم الدعاية الإسلامية، الأحد، الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حيث تبادل الطرفان الآراء حول عشرة الفجر.
 
وأفاد مراسل وكالة التقريب أن الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حجة الإسلام والمسلمين حميد شهرياري قال في اللقاء: لم تعرف الثورة الإسلامية في أي مكان في العالم من دون اسم الإمام الخميني، قد جسد الإمام الراحل رضوان الله تعالى عليه المعنى الأصيل والدقيق للولاية في المشهد السياسي والثقافي لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتابع: إن الاسم الذي اختاره الإمام الخميني (رض) لهذا النظام له جذور تمتد إلى الفكر والمفهوم الولائي، وهذه الولاية أثبتت أن الدين ليس أفيون الشعوب بل يمكن أن يكون عاملاً لتطور جديد في المجتمع.
 
وأكد أن ما حصل في إيران بعد الثورة الإسلامية أمر منقطع النظير، حيث حاول الأعداء تقسيم العالم الإسلامي ولكن جهود الإمام أثبتت ضعف الاستكبار مقابل المقاومة، فقد وقف الإمام بوجه العدو بمفرده وتبع شعب بأجمعه.
 
وقال: الإمام الخميني كان يحس بمفهوم المعية الإلهية بالمعنى الدقيق للكلمة وقد نقل هذا الاحساس إلى  الشعب وحرك الشعب، كان الإمام متصلاً بالله الذي هو مصدر القوة، وإذا اتصل شخص بالله اتصالاً حقيقياً فإنه لن يخشى شيئاً، والإمام لم يكن يخشى أمريكا والشاه أبداً.
 
وأشار إلى أن الإمام الراحل ركز على المواجهة بين المستكبرين والمستضعفين، ومن بعده اكد سماحة قائد الثورة الإمام الخامنئي على هذا المعنى الدقيق في داخل البلاد وخارجها كما في العراق، البحرين، سوريا وغيرها.
 
من جانبه أكد نائب مدير شورى تنظيم الدعاية الإسلامية، نصرت الله لطفي تخصيص مجموعات عمل بمناسبة أيام الفجر والذكرى الحادية والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية وقال إن شعار عشرة الفجر هذا العام سيكون: "الثورة الإسلامية الحية والمتحركة في ظل الولاية، الجهاد والمقاومة".
 
وأكد ان برامج عشرة الفجر هذا العام ستركز على بيان الخطوة الثانية للثورة والذي أصدره سماحة قائد الثورة، وقد تم تخصيص برامج خاصة لكل يوم من أيام عشرة الفجر تتناسب مع الاسم الذي سيطلق على  ذلك اليوم.
 
ومن جانبه أشار حجة الإسلام والمسلمين، السيد حامد علم الهدى، مدير الشؤون الإيرانية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب إلى الخطط المقررة في مناطق أهل السنة في إيران خلال عشرة الفجر، وأكد أن المواطنين من أهل السنة يرحبون باحتفالات عيد الثورة ترحيباً كبيراً ويقيمون حفلات كبيرة في المساجد وخارجها، وإن المؤسسات المحلية تتعاون كثيراً مع لجنة التقريب بين المذاهب.
 
وألقى حجة الإسلام والمسلمين، نيكزاد كلمة أشار فيها إلى أن التطرف والمنهج الوهابية هي من المخاطر الموجودة في بعض المناطق وأكد ضرورة نشر خطاب الثورة وشرحه في تلك المناطق.
وأكد على ضرورة اعتماد الطاقات النخبوية في الحوزة والجامعة من أهل السنة من أجل شرح أهداف الثورة الإسلامية.