Powered By Dijlah 2020

الانقطاع إلى الله حال أهل الحال مع الله لو أردت أن أتكلم عليكم بلسان الحال لوقرت لكم ستين بعيرا بإذن الله ولكن أقول لكم لو تكلم المتكلم حتى أصم الأسماع وكان كلامه مردودا عند الظاهر فتركه الكلام أولى له وإذا سكت حتى ظن جليسه أنه لا يتكلم ثم تكلم بكلمة واحدة سانحة من الباطن سابحة في الظاهر مقبولة عند الشرع فتح الله لسماع كلمته القلوب وتلقاها السامعون بالأذعان وتكفيه كل حقيقة ردتها الشريعة فهي زندقة إذا رأيتم شخصا تربع في الهواء فلا تلتفتوا إليه حتى تنظروا حاله عند الأمر والنهي .
أحوال الصوفية .
أي سادة كل حال القوم من أولهم إلى آخرهم تحت أربع درجات وكل حال العلماء والفقهاء كذلك 1 - فأما الدرجة الأولى من حال القوم فدرجة رجل طلب المرشد لما رأى من إقبال العامة على الطائفة فأحب ذلك وفرح بالرواق والجمعية والزي 2 - والدرجة الثانية درجة رجل طلب المرشد عن حسن ظن