Powered By Dijlah 2020

أمرا فقابلوا النصيحة بالقبول وقابلوا الأمر المطاع بالامتثال وإياكم ومحاربة الله فما فاز من حاد الله ولا ذل من والى الله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
سند التوحيد .
صحت أسانيد الأولياء إلى رسول الله تلقن منه أصحابه كلمة التوحيد جماعة وفرادى واتصلت بهم سلاسل القوم قال شداد بن أوس Bه كنا عند النبي فقال النبي هل فيكم غريب يعنى من أهل الكتاب قلنا لا يا رسول الله فأمر بغلق الباب وقال ارفعوا أيديكم وقولوا لا إله إلا الله فرفعنا أيدينا ساعة ثم قال الحمد لله اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة وإنك لا تخلف الميعاد ثم قال ألا أبشروا فإن قد غفر لكم .
هذا وجه تلقينه صلوات الله وسلامه عليه أصحابه جماعة وأما تلقينه جماعة منهم فرادى فقد صح أن عليا Bه سأل النبي فقال يا رسول الله دلني على أقرب الطرق إلى الله وأسهلها على عباده وأفضلها عند الله تعالى فقال أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا