@ 571 @ .
وعن ابن عباس أيضاً أنها تكون جاهلية أخرى وقد روي أن الجاهلية الأولى ما بين عيسى ابن مريم ومحمد .
قال القاضي الذي عندي أنها جاهلية واحدة وهي قبل الإسلام وإنما وصفت بالأولى لأنها صفتها التي ليس لها نعت غيرها وهذا كقوله ( ! < قال رب احكم بالحق > ! ) الأنبياء 112 وهذه حقيقته لأنه ليس يحكم إلا بالحق $ المسألة السابعة قوله ( ! < إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا > ! ) $ .
فيها أربعة أقوال .
الأول الإثم .
الثاني الشرك .
الثالث الشيطان .
الرابع الأفعال الخبيثة والأخلاق الذميمة فالأفعال الخبيثة كالفواحش ما ظهر منها وما بطن والأخلاق الذميمة كالشح والبخل والحسد وقطع الرحم $ المسألة الثامنة قوله ( ! < أهل البيت > ! ) $ .
روي عن عمر بن أبي سلمة أنه قال لما نزلت هذه الآية على النبي ( ! < إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا > ! ) في بيت أم سلمة دعا النبي فاطمة وحسناً وحسيناً وجعل علياً خلف ظهره وجللهم بكساء ثم قال اللهم إن هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً .
قالت أم سلمة وأنا معهم يا نبي الله .
قال أنت على مكانك وأنت على خير .
وروى أنس بن مالك أن رسول الله كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا