لاأن المرأة مسخت نجما .
واختلف العلماء في كيفيفة عذابهما فروي عن ابن مسعود أنهما معلقان بشعورهما الى يوم القيامة وقال مجاهد إن جبا ملئ نارا فجعلا فيه .
فأما بابل فروي عن الخليل ان ألسن الناس تبلبلت بها واختلفوا في حدها على ثلاثة اقوال احدها انها الكوفة وسوادها قاله ابن مسعود والثاني انها من نصيبين الى رأس العين قاله قتادة والثالث انها جبل في وهذه من الأرض قاله السدي .
قوله تعالى إنما نحن فتنة أي اختبار وابتلاء .
قوله تعالى إلا باذن الله يريد بقضائه ولقد علموا إشارة الى اليهود لمن اشتراه يعني اختاره يريد السحر واللم لام اليمين فأما الخلاق فقال الزجاج هو النصيب والوافر من الخير .
قوله تعالى ولبئس ما شروا به أنفسهم أي باعوها به لو كانوا يعلمون العقاب فيه