ـ(234)ـ
بإيران ـ حول نظرة الإمام الخميني للمرأة، ودورها في عملية الصحوة.
ثم عقدت ندوة مفيدة اشترك فيها بعض الأساتذة والمفكرين من بينهم:
الاستاد الشيخ هادي آونك من حزب پاس الإسلامي. واختتمت الندوة ببيان ختامي يؤكد أهدافها،واستمرارية حركة التقريب في ماليزيا، ويجمل خلاصة ما دار فيها من أحاديث بشكل قرارات وتوصيات. ولنا هنا بعض الملاحظات.
أوّلاً: الندوة بنفسها تشكل حدثاً إسلاميّاً وعلميّاً فريداً في ماليزيا، وتعبر عن اتجاهٍ علميٍ تقافيٍ كبيرٍ لدى العلماء والمفكرين لمواكبة الصحوة الإسلاميّة، والعمل على تعميقها في النفوس، وخلق الأجواء المناسبة لا تساعها وشمولها. وتبدو أهمية هذا العمل إذا لاحظنا الأجواء التي أحاطت بها، والعقبات التي وضعت في طريقها، والنتائج القيمة التي خرجت بها.
ثانياً: لم يرق هذا العمل ـ كما يبدو ـ لبعض الجهات الرجعية "الخبيثة"، والتي لاهم لها إلاّ زرع الفرقة والتشكيك بالأهداف النبيلة لحركة التقريب، فراحت تطرح الأفكار التشكيكية بأساليب مختلفة:
منها: ما صدر من منشور أصفر تحت اسم "lmpact" ووزع في صلوات الجمعة وعلى مستوى واسع، وهو لا يعدو تكراراً لسخافات "إحسان إلهي ظهير" الرجل الذي أوقف حياته لخدمة الوهابية والشياطين من أسياده لتمزيق المسلمين، واتهام الشيعة بشتى التهم، وإبعاد هذا الجناح الإسلامي الهام عن الجناح الآخر.
ومنها: ما حاولته فئة مندسة في المؤتمر من طرح أسئلة تشكيكيةٍ واضحة الاتجاه؛ لتصرفه عن أهدافه المقدسة إلى مسارات تفريقية؛ وذلك من خلال تكرار شبه إحسان إلهي ظهير بشكل تساؤلات، مما تطلب قيام المفكرين والمحاضرين بتوضيح حقيقة هذه النوايا والتشكيكات، والقم كلّ المشككين حجراً، واثبت أنّ السنة والشيعة متقاربان تمام التقارب بالفعل، رغم ما بينهم من خلافات وهي أحياناً خلافات طبيعية على ضوء اختلاف الاجتهادات.
ومنها: ما قامت به مؤسسة مشبوهة من إرسال مذكرة للحكومة للقيام باعتقال