حجة الاسلام شهرياري يعزي بوفاة المفتي الافغاني مولوي خداداد صالح (رحمه الله)

حجة الاسلام شهرياري يعزي بوفاة المفتي الافغاني مولوي خداداد صالح (رحمه الله)

عزى الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية "حجة الاسلام الدكتور حميد شهرياري"، بوفاة المفتي والمفكر الاسلامي الافغاني، رئيس مدرسة وجامعة الغياث الاسلامية في هرات، "شيخ الحديث الحاج مولوي خداداد صالح".


نص رسالة حجة الاسلام الدكتور شهرياري، جاء على الشكل التالي : 

بِسْمِ اللَّٰهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِی الْإِسْلَامِ ثُلْمَهٌ لَا یَسُدُّهَا شَیْءٌ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ

لقد ترك خبر وفاة المفكر والمفتي الشعبي والتقريبي لدولة افغانستان، مؤسس مدرسة وجامعة الغياث "شيخ الحديث الراحل مولوي خداداد"، الحزن والاسى الشيديدن لدينا.

ان جهود ونشاطات هذا العالم العامل بدينه، في حقبة الجهاد ضد الاتحاد السوفييتي والتي ادت الى اعتقاله وسجنه وتعذيبة على ايدي السلطات الشيوعية السابقة، لن تذهب طي النسيان، بل ستبقى مخلذة في اذهان الشعب الافغاني الشريف.

وان الخدمات القيمة والخالدة التي بذلها الفقيد خلال توليه امامة المسجد الجامع في مدينة هرات، وتراسه مجلس العلماء ودار العلوم الغياثية العليا والاشراف على مؤسسة الغياث الاسلامية العليا، اسهمت في نشر روح الوحدة بين الاقوام والمذاهب داخل افغانستان ولاسيما حاضة العلماء مدينة هرات.

وان حلقات الدرس والبحث العلمي التي عقدت برعاية هذا العالم الفريد، كانت مصاحبة بالزهد والنصيحة لنبذ الفرقة والصراعات المذهبية.

انني بمناسبة وفاة هذا العالم الورع المؤمن بمبدا الوحدة بين الاقوام والمذاهب، والداعي الى التآلف والتآخي في العالم الاسلامي، اعزي جميع العلماء والمثقفين ووجاهات اهل السنة والشيعة داخل افغانستان، وايضا الشعب الافغاني المؤمن والشريف وتلاميذ الفقيد ومحبيه واسرته الكريمة؛ سائلا الباري عزّ وجلّ ان يمنّ عليه بعلو الدرجات، وعلى ذويه بالصبر والعافية.